أبرز ملامح وشروط تجنيس الكفاءات في السعودية:
"تُجنس السعودية الكفاءات المتميزة" والتخصصات النادرة (طبية، علمية، تقنية، رياضية، ثقافية) لدعم رؤية 2030، حيث صدرت موافقات ملكية ب"منح الجنسية للعلماء والمبدعين". يشمل ذلك استقطاب أصحاب الخبرات العالية، وتقديم توصيات مهنية، مع التركيز على المهارات النوعية، حيث يعد استثماراً استراتيجياً في العقول لتعزيز التنمية.
أبرز ملامح وشروط تجنيس الكفاءات في السعودية:
- الفئات المستهدفة: العلماء، الأطباء، الباحثون، المبتكرون، ورواد الأعمال، والرياضيون المتميزون.
- معايير الأهلية للباحثين:
- عقد عمل في تخصص ذي أولوية مع راتب لا يقل عن 14 ألف ريال.
- درجة البكالوريوس أو أعلى، وخبرة لا تقل عن 3 سنوات.
- 3 أبحاث منشورة وخطاب توصية.
- الشروط العامة (المادة 9):
- إقامة مستمرة في المملكة (عادةً 10 سنوات).
- إجادة اللغة العربية، والسيرة الحسنة، والسلامة الصحية.
- الهدف الاستراتيجي: تعزيز رؤية 2030 عبر استقطاب العقول المبدعة ونقل المعرفة.
يتم تقديم الطلبات عبر القنوات الرسمية (المنصة الوطنية الموحدة أو جهات العمل) بعد صدور الأوامر الملكية الخاصة بذلك.
"تُجنس السعودية الكفاءات المتميزة" والتخصصات النادرة (طبية، علمية، تقنية، رياضية، ثقافية) لدعم رؤية 2030، حيث صدرت موافقات ملكية بمنح الجنسية للعلماء والمبدعين.
يشمل ذلك استقطاب أصحاب الخبرات العالية، وتقديم توصيات مهنية، مع التركيز على المهارات النوعية، حيث يعد استثماراً استراتيجياً في العقول لتعزيز التنمية.
- الأهداف الاستراتيجية: تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التنمية المستدامة، ونقل المعرفة وتوطينها، ودعم اقتصاد قائم على الابتكار، بما يتماشى مع رؤية 2030.
- الفئات المستهدفة: العلماء، الأطباء، الباحثون، المبتكرون، رواد الأعمال، والمتميزون في المجالات الرياضية والثقافية والتقنية النادرة.
- الإجراءات: صدرت موافقات ملكية سامية لتجنيس هذه الكفاءات، لتعزيز مكانة المملكة كبيئة جاذبة للمواهب العالمية.
نظام تجنيس الكفاءات في السعودية:
- استقطاب التخصصات النوعية: يتم التركيز على الكفاءات التي تقدم إضافة نوعية للقطاعات الصحية، الاقتصادية، والثقافية، مما يعزز عجلة التنمية.
- تعزيز البحث والابتكار: يسهم تجنيس العلماء والباحثين في تعزيز منظومة الابتكار والابتكار في المملكة.
- تحفيز القطاع الإبداعي: تشمل الجهود أيضًا استقطاب المبدعين في مجالات الفن والرياضة، لبناء مجتمع حيوي.
- استثمار في العقول: يعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية شاملة لاستثمار الكفاءات البشرية ودعم رواد الأعمال.
تأتي هذه الخطوات كجزء من مبادرات السعودية المستمرة لتطوير بيئتها المهنية والبحثية من خلال استقطاب الخبرات الأجنبية النادرة.